HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

حصة العمل من الدخل في أدنى مستوى تاريخي

New York Times Top Stories •
×

العمال يكسبون جزءًا أصغر وأصغر من دخل الاقتصاد. حصتهم — التي يشير إليها الاقتصاديون بـ'حصة العمل' — كانت تنخفض لعقود وهي الآن في أدنى مستوى تاريخي — حوالي 53% من الدخل، مقارنة بـ65% بعد الحرب العالمية الثانية.

الكثير من صانعي السياسات يلومون التوحيد الصناعي والجشع المؤسسي على إبقاء تعويضات العمال في الحد الأدنى. الآن توجد فقط ثلاث شركات لاسلكية كبرى وأربع شركات طيران كبرى؛ جوجل تسيطر على البحث. أصبحت ربح الشركات كحصة من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) سجل رقمًا قياسيًا.

الدافع لقمع العمال الكبار لا يقتصر على الولايات المتحدة. المنظمون في أوروبا واليابان وبريطانيا يعززون سياسات المنافسة ويزيدون من التنفيذ. قد يكون هذا الحل الخاطئ، لأن ليس القوة المتزايدة في السوق، بل التكنولوجيا الجديدة — الذكاء الاصطناعي هو أحدث مثال — هي القوة المهمة التي تخفض نسبة العمل.

كسر الشركات الكبيرة لن يساعد على استعادة نسبة العمل، وقد لا يفيد العمال على الإطلاق. تصميم سياسات لتغيير بهذا الحجم يتطلب فهم السبب الحقيقي. ونظرًا لأن الانخفاض كان أكبر في المناطق التي انخفضت فيها أسعار معدات الحوسبة والاتصالات، توصلنا إلى أن استبدال العمال بالآلات في الإنتاج — استبدال العمل بالرأسمال — هو ما يخفض نسبة العمل.