HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

مجلس الأمناء يناقش مستقبل الأعمال العائلية والمخاطر الجيوسياسية

Financial Times Companies •
×

تختار Roula Khalaf، محررة الفايننشال تايمز، قصصها المفضلة في هذه النشرة الأسبوعية. الكاتب شريك في شركة المحاماة Maurice Turnor Gardner. عادة ما تكون اجتماعات مجالس الأمناء السنوية هادئة جداً، لكن في اجتماع حضرته مؤخراً اتخذت المناقشة منعطفاً غير متوقع: مستقبل صناديق الثقة العائلية. خلفية إنشاء هذه الصناديق ليست غير عادية بشكل خاص. تولى المؤسس الأعمال العائلية، وحوّلها إلى إمبراطورية كبيرة، وأسس صندوقين في مركز مالي خارجي لتأمين حصصه الاستراتيجية. قسّم أسهمه بين الصندوقين: واحد للطفل الأكبر وذريته، والآخر للطفل الأصغر وذريته. كان الأشقاء شخصيات مختلفة جداً، واعتقد المؤسس أنه إذا "تشاركوا" صندوقاً واحداً، فقد ينشأ صراع بينهم. كان كل صندوق مستثمراً في الأعمال العائلية، وباتفاق مساهمين واضح، تم إرسال رسالة قوية عن الاستمرارية والاستقرار إلى السوق والموظفين. أسس المؤسس أيضاً مجالس أمناء منفصلة للعائلتين. على الرغم من وجود بعض الشك والريبة في البداية بين المجموعتين من الأمناء، إلا أنهم عملوا معاً كحراس للأعمال العائلية وأشرفوا على تحول مثير في ثروات الصناديق. اندمجت الأعمال العائلية مع أخرى، وأصبحت الأسهم مدرجة الآن ويولد الصندوق عوائد ملحوظة. كان اجتماعي مع أمناء أحد الصناديق، وبعد التعامل مع الأعمال الرسمية مثل الحسابات، بدأنا نناقش أسئلة مهمة حول الصندوق: هل يجب بيع الحصة في الأعمال العائلية التي يسيطر عليها هذا المجلس من الأمناء؟ هل يجب أن يستمر هيكل هذا الصندوق في شكله الحالي؟ ماذا عن الجيوسياسية وكيف يمكن أن تؤثر على المستفيدين؟ هل يجب نقل الصندوق إلى الداخل الأمريكي؟ أسئلة صعبة على الأمناء الإجابة عليها. هذه الأسئلة مدفوعة بحقيقة أن الأجيال الشابة في العائلات ليس لديها ارتباط عاطفي يذكر أو معدوم بالأعمال. بعضهم لم يقابل جدهم أبداً لذا ليس لديهم شعور بالتاريخ والنضال المبذول في بناء الأعمال. يفضل البعض الاستثمار في أعمال أكثر استدامة؛ بينما يرغب آخرون في ترك إخوتهم وأبناء عمومتهم وراءهم للقيام بأعمالهم الخاصة. أحال المستشارون المحترفون الأمر إلى الأمناء عند السؤال عن بيع الأسهم: هذه بالتأكيد أحد تلك الأسئلة لأولئك الذين لديهم خبرة في شؤون الاستثمار. الجيوسياسية هي الكلمة الطنانة للعقد، لكن القانون الذي يحكم الصندوق والموقع المادي للأمناء أنفسهم كانا دائماً اعتباراً للأمناء. سواء كان السعوديون محتجزين في فندق ريتز-كارلتون أو أصول الروس المصادرة من قبل Vladimir Putin، يمكن أن تؤثر (الجيوسياسية) على الصناديق ومؤسسيها ومستفيديها. الأمناء المستشارون جيداً كان لديهم هذه التهديدات على رادارهم. بالمثل، السمعة العالمية مهمة: سمعة بعض الولايات القضائية قد شُوهت (ليس دائماً باستحقاق)، مما يمكن أن يقوض مصداقية الهيكل. راجعنا مجموعة المستفيدين وفكرنا فيما إذا كان يجب نقل الصندوق بسبب انجراف الكثيرين نحو الولايات المتحدة. لهذا الصندوق علاقة قليلة بأوروبا ولا علاقة بآسيا، لذا لن يكون هناك معنى في نقله إلى جزر القنال أو سنغافورة. الدول التي يتعرض لها من خلال إقامة المستفيدين تشمل الولايات المتحدة، لكن الانتقال إلى ولاية قضائية عالية الضرائب سيتطلب تحليلاً جنائياً مكلفاً للعواقب، بما في ذلك...