HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

العسكرية الأمريكية تستهدف قوارب صيد قبالة إكوادور

New York Times Top Stories •
×

بعد عام من حملتها لضربات القوارب العسكرية، تستهدف الولايات المتحدة قوارب صيد كبيرة قبالة ساحل إكوادور، تدّعي إدارة ترامب أنها توفّر الوقود لقوارب أصغر تنقل المخدرات. وأعلنت العسكرية الأمريكية مساء الثلاثاء عن العملية السادسة من نوعها خلال أسبوعين، ونشرت فيديواً يظهر فيه جنود يركبون قارب صيد ثم يدمّرونه. وقالت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة إن هذه القوارب تعمل كـ«محطات تزويد عائمة بالوقود»، وتُعيد ملء القوارب السريعة المشاركة في تهريب المخدرات. ومنذ بدء العمليات قبل عام، أسفرت الضربات القاتلة عن مقتل أكثر من 220 شخصاً. وقد ادّعت إدارة ترامب، من دون دليل، أن القوارب تحمل المخدرات. ويرى خبراء قانونيون أن الضربات غير قانونية لأن العسكرية لا يجوز لها استهداف مدنيين لا يمثلون تهديداً وشيكاً. وقد توسعت الحملة لتشمل قوارب أكبر بعد انقطاع دام شهرين في استخدام القوارب الأصغر. يسافر وزير الخارجية Marco Rubio إلى إكوادور يوم الأربعاء كجزء من رحلة ثلاثية إلى أمريكا الجنوبية، من المتوقع أن يلتقي خلالها بالرئيس Daniel Noboa. وربط المسؤولون القوارب المستهدفة بعصابة Los Choneros، التي صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية. ويقول مسؤولون حاليون وسابقون في العسكرية الأمريكية إن غرق قوارب تزويد أكبر بالوقود أكثر فعالية من تدمير القوارب الأصغر، وله ميزة إضافية تتمثل في عدم قتل أفراد الطاقم. وفي كل حالة، يركب جنود الولايات المتحدة القوارب، وينقلون أفراد الطاقم، ويسلّمونهم إلى السلطات الإكوادورية قبل تفجير القوارب. وتغيّرت تبريرات إدارة ترامب للضربات مع مرور الوقت؛ إذ استهدفت في الأصل عصابة فنزويلية قبل أن توسّع ادعاءها بأن الولايات المتحدة تواجه هجوماً من جماعات تهريب.