يرى مهندس برمجيات وأمن أن على القراء التوقف عن الاعتماد على OpenAI وAnthropic. يكتب المؤلف بعد قراءته كتاب *End Times Fascism and the Fight for the Living World* لنعومي كلاين وأstra تايلور، ويقول إن المختبرات الأمريكية الرائدة يقودها أشخاص يعتقدون أنهم يبنون "إلهًا آليًا"، وأنهم مستعدون للمخاطرة بالعالم للوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI). ويرى المؤلف أن هذه الشركات ليست فريدة، إذ أصبحت نماذج كثيرة مفتوحة الأوزان تضاهي أحدث نماذج ChatGPT وClaude، حتى في المهام المعقدة مثل بحث الثغرات الأمنية.
تقدم النماذج مفتوحة الأوزان مزايا واضحة. يمكن تشغيلها بشكل خاص على أجهزتك، وإن كان ذلك يتطلب ذاكرة وصول عشوائي كبيرة. ويستخدم مزودون مثل Tinfoil بيئات تنفيذ آمنة (secure enclaves) لتشغيلها بخصوصية. وحيثما لا تكون الخصوصية مصدر قلق كبير، تتوفر مزودون كثيرون، بعضهم معقول التكلفة، والتبديل بينهم سهل، فلا يقع المستخدمون في فخ مورد واحد. ويلاحظ المؤلف أن ChatGPT وClaude ليسا خاصين أبدًا. فنماذجهما المغلقة تتيح للشركات الاطلاع على كل ما يفعله المستخدمون، ولا يمنع مربع الانسحاب من التدريب الشركات من الوصول إلى جلسات الدردشة أو مشاركة البيانات مع الحكومات أو الشركات.
ينتقد المؤلف أيضًا ضوابط الحماية في نماذج OpenAI وAnthropic. إذ يقرأ وكيل مراقبة النصوص ويوقف الجلسات التي يشتبه في أنها اختراق، وكثيرًا ما تحدث إنذارات خاطئة. أما الوصول إلى النماذج الأقل تقييدًا فيتطلب الموافقة عبر برامج مثل Trusted Access for Cyber من OpenAI وCyber Verification Program من Anthropic. وقد حصلت شركات أمن سيبراني أمريكية كثيرة على هذا الوصول، ومن المرجح أن المقاولين العسكريين والوكالات الحكومية حصلوا عليه أيضًا. ويصف المؤلف ترك Sam Altman وDario Amodei يقرران، بالتشاور مع إدارة ترامب، من يحصل على النماذج القادرة بأنه تركيز غير ديمقراطي للسلطة.
يخلص المؤلف إلى أن الطريق الأفضل هو تجنب الاعتماد على ChatGPT أو Claude كليًا. فبدلًا من طلب وصول مميز من حراس الشركات، يمكن للمستخدمين تعلم تشغيل نماذج مثل GLM-5.3 لتلبية احتياجاتهم. ويرى المؤلف أن ذلك ليس صعبًا، وأن هذه النماذج جيدة، مع ميزة إضافية هي أنه لا يوجد "وكيل شرطة" يراقب المستخدم.
المصدر: Hacker News · لخّصه HeadlinesBriefing