أثارت السيناتور إليسا سلوتكين جدلاً حين اقترحت أن يسعى الكونغرس الديمقراطي إلى محاسبة إدارة ترامب. وخلال نقاش في جامعة شيكاغو، عارضت سلوتكين جعل التحقيقات “الشخصية الكاملة” للكونغرس، واقترحت بدلاً من ذلك استهداف “القضايا البارزة” لسوء السلوك الفادح. وشددت على ضرورة ردع الشباب عن الانضمام إلى الإدارة، قائلة إنها تريد أن ينظروا إلى الخدمة العامة في ظل ترامب على أنها “جلب متاعب كثيرة لأنفسهم”. وقد أثارت تصريحاتها، التي اقتطعتها صحيفة The Chicago Thinker، انتقادات حادة من معلقين يمينيين. ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال نهجها بأنه “حملة قانونية مدمّرة”، فيما هدد شخصيات مثل غريغ برايس وجيسي كيلي باعتقالها.
ورغم هذا الهجوم، يرى المقال أن سلوتكين طرحت سؤالاً مشروعاً: كيف ينبغي للكونغرس أن يتعامل مع فساد إدارة ترامب بعدما فشل عزل الرئيس مرتين، وربما يتمتع الرئيس بحصانة من الملاحقة؟ ويقترح المقال أن التركيز على المتواطئين والسعي وراء القضايا البارزة قد يكون أكثر فعالية وتوحيداً للصف من الملاحقة الجنائية، خاصة مع تهديد العفو الوقائي الذي يلوح في الأفق.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing