HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

BP وShell يعودون إلى النفط: أزمة اليتامى السياسيين

Financial Times Companies •
×

يحقق مالكولم مور في كيف تختلف BP وShell عن شركات النفط الكبرى الأخرى وسط أسعار طاقة قياسية. على عكس شركات النفط الوطنية مثل أرامكو السعودية وأدنوك وبترولبراس وبتروليس دي فنزويلا، التي تتمتع بدعم حكومي وولايات واضحة، تعمل BP وShell كيتامى سياسيين. تستخرج هذه الشركات الوطنية النفط والغاز لتمويل ميزانيات الدول، وتواجه مخاطر ضئيلة وحماية سياسية قوية حتى في ظل الحكومات المعنية بالمناخ.

تمثل شركتا توتال إنرجيز الفرنسية وإيكينور النرويجية وإنيل الإيطالية مستوى آخر: كيانات مستقلة لكنها مدعومة من الدولة تستفيد من استراتيجيات الطاقة الوطنية والدعم الدبلوماسي وأنظمة تعليمية مصممة خصيصاً. في عالم يتجه نحو إزالة العولمة، توفر مثل هذه الروابط الحكومية مزايا استراتيجية رغم الالتزامات المحلية المحتملة.

تمتلك العملاقان الأمريكيان إكسون موبيل وشيفرون مزايا هيكلية فريدة: موارد محلية شاسعة، وأسواق رأس مال عميقة، وعلامة تجارية أمريكية قوية. في المقابل، تفتقر BP وShell إلى دعم بريطاني أو هولندي ثابت، مما يؤدي إلى استراتيجيات متقلبة. كانت ذات يوم جوهرية في السياسة الخارجية، الآن تكافح من أجل الهوية.

في ظل الضغط العام من أجل العمل المناخي، سعت الشركتان إلى استثمارات خضراء عدوانية أكلت قيمة المساهمين. الآن بالعودة إلى النفط والغاز، فإنهما يخاطران بحساب خاطئ آخر مع ارتفاع الطلب على الكهرباء وتكثف توقعات المناخ. ومع ذلك، فإن استقلاليتهما تمنحهما مرونة في المشاريع غير متاحة لنظيريهما المدعومين من الدولة.

الكيانات الرئيسية: الشركات: BP، Shell، أرامكو السعودية، أدنوك، بترولبراس، بتروليس دي فنزويلا، PDVSA، بتروNAS، توتال إنرجيز، إيكينور، إنيل، إكسون موبيل، شيفرون | الأشخاص: مالكولم مور، رولا خلف، كاميلا بالادينو | المواقع: بريطانيا، هولندا، المملكة المتحدة، البرازيل، المكسيك، الولايات المتحدة، واشنطن، فرنسا، النرويج، إيطاليا