تعمل أمازون بأكثر من مليون روبوت في مراكز توزيعها، مما يجعلها أكبر مشغل لأنظمة روبوتية في العالم. ورغم هذه الأتمتة، تظل الشركة ثاني أكبر صاحب عمل corporately globally بأكثر من 1.5 مليون عامل بشري، وفقا لتقريرها السنوي لعام 2025. يؤكد المسؤولون أن أسطول الروبوتات يقلل من الإجهاد البدني من خلال التعامل مع المهام الخطرة والمتكررة في المستودعات. ومع ذلك، يحذر مؤيدو العمال والباحثون من أن الروبوتات التعاونية العاملة بجانب البشر قد تزيد من الضغط من خلال تحديد سرعة العمل وتفاعلات الإنسان-روبوت القريبة. ويقول Brian Greenwood، أستاذ الأعمال في جامعة جورج ماسون، إن هذا التحول ينقل الأتمتة من بعيد إلى تعاون مباشر مع العمال، مما يغير الديناميكيات التقليدية للسلامة. تظل معدل الإصابات في مستودعات الولايات المتحدة أكثر من ضعف المتوسط الوطني، مدفوعًا بدوران عالي والعمل البدني الشاق ‘الممل، القذر وخطير’. بدأت توسعة أمازون الروبوتية بشرائها شركة Kiva Systems عام 2022، والتي أصبحت الآن Amazon Robotics، وقدمت روبوتات متحركة للأرفف. تصنع الشركة معظم الروبوتات داخليًا وتخطط لإنشاء منشآت إنتاج جديدة في أوستن، تكساس، وغرنوود، إنديانا. مع توسع أمازون لأسطول روبوتاتها لدعم 200 مليون مشترك Prime وتوصيلات سريعة، يستمر التوازن بين العمل البشري وكفاءة الآلة في التطور بطرق معقدة.
المصدر: Ars Technica · لخّصه HeadlinesBriefing