HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

25 عامًا من الحرب في أفغانستان: صور

New York Times Top Stories •
×

بدأت 'الحرب الأبدية' للولايات المتحدة في أفغانستان بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر واستمرت ما يقرب من 20 عامًا، انتهت في فوضى 15 أغسطس 2021 عندما استولت طالبان على العاصمة، كابول. غطى صحفيو نيويورك تايمز الصراع من البداية إلى النهاية، والتقطوا حياة الشعب الأفغاني الذي يتنقل في مناظر طبيعية marcada بالجراح ومستقبل غير مؤكد. بداية الحرب: انطلقت عملية الحرية الدائمة في 7 أكتوبر 2001، مع حملات قصف أمريكية ضد القاعدة وطالبان. انضم القوات الخاصة إلى الميليشيات الأفغانية، głównie تحالف الشمال، لطرد طالبان من السلطة. سقطت كابول ومعقل طالبان في قندهار في منتصف نوفمبر. في ديسمبر، هرب أسامة بن لادن إلى باكستان عبر الجبال المحيطة بتورا بورا، وتم تثبيت حكومة أفغانية مؤقتة بقيادة حميد كرزاي. التحول إلى العراق: على الرغم من جهد إعادة إعمار كبير ووجود حوالي 8000 جندي أمريكي، نقلت إدارة بوش موارد القتال إلى الحرب في العراق. نمت التمرد الذي تقوده طالبان بقوة في عام 2006، ونفذت المزيد من الكمائن والهجمات الانتحارية. رغم التدريب والمعدات التي قدمتها الولايات المتحدة والقوات الحليفة، لم تتمكن القوات الأمنية الأفغانية من احتواء الانتعاش، بمساعدة المسلحين عبر الحدود في باكستان. بحلول عام 2007، ارتفع عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 25000. إعادة الالتزام والزيادة: في فبراير 2009، أعلن الرئيس باراك أوباما إعادة الالتزام ونشر 17000 جندي إضافي، مضافًا إلى 36000 موجودين بالفعل. تضمن خطته إرسال 30000 إضافي، ليصل الإجمالي إلى ما يقرب من 100000 بحلول منتصف عام 2010. خفض عدد القوات: في مايو 2011، قتل فريق من قوات البحرية الأمريكية الخاصة (SEAL) أسامة بن لادن في مجمع في أبوت آباد، باكستان. في يونيو، أعلن أوباما أنه سي سحب 33000 جندي من أفغانستان بحلول منتصف عام 2012. في ساحة المعركة، واجهت القوات الأمنية الأفغانية صعوبة متزايدة في مواجهة طالبان، وتكبدت خسائر كبيرة وفقدت أراضي. عودة طالبان: في 31 ديسمبر 2014، انتهت مهمة القتال رسميًا، لكن الوجود العسكري الأمريكي لم ينته. أعلن أوباما جدولًا للانسحاب بحلول نهاية عام 2016. بعد انتخابات 2014 التي شابها تزوير، أصبح أشرف غني رئيسًا، ووقع اتفاقية تقاسم السلطة مع منافسه عبد الله عبد الله. في أغسطس 2017، قال الرئيس ترامب إنه سيستمر في متابعة الحرب. اتفاق مع طالبان: في أواخر عام 2018، بدأ مفاوضون أمريكيون وطالبان عقد محادثات سلام في الدوحة، قطر. تم استبعاد الحكومة الأفغانية؛ رفضت طالبان الاجتماع مع مسؤوليها. في 29 فبراير 2020، وقعت الولايات المتحدة اتفاق سلام مع طالبان، مما فتح الباب أمام سحب تدريجي ونهائي للقوات وبدء محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان لتحديد مستقبل البلاد. كان لا يزال هناك حوالي 12000 جندي أمريكي في البلاد عندما عادت طالبان إلى السلطة.