يواجه قادة الاتحاد الأوروبي أزمة طاقة حادة تسببت فيها حرب الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز بشكل كبير. وقد أضافت الحرب أكثر من 100 مليار يورو (111 مليار دولار) إلى فاتورة واردات أوروبا من الوقود الأحفوري، وتركت مخزونات الغاز عند أدنى مستوياتها القياسية قبل فصل الشتاء.
وفي قمة بروكسل، أقر القادة بضعف الاقتصاد بسبب تكاليف الطاقة. ووصف رئيس الوزراء اللاتفي أندريس كولبيرغس الطاقة بأنها "وقود الاقتصاد". ويقر المفوضية الأوروبية بعدم وجود حل سريع، إذ إن سقوف الأسعار وخفض الضرائب يضغطان على ميزانيات حكومية مثقلة أصلاً بارتفاع أسعار الفائدة. ويتفاوض رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على سقف لسعر الغاز المستخدم في توليد الكهرباء، بينما يقترح المستشار الألماني فريدريش ميرتس خفض الضرائب على الكهرباء.
ويدعو قادة الاتحاد الأوروبي إلى استجابة أوروبية منسقة، لكن إجراءات مثل الشراء المشترك للطاقة وتأجيل قواعد الميثان وتمديد المساعدات الحكومية لا توفر إغاثة على المدى القصير. كما تدرس المفوضية فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، على غرار "مساهمة التضامن" لعام 2022، لكنها تواجه معارضة. وبالتزامن مع القمة، تجتمع وكالة الطاقة الدولية لمناقشة الإفراج عن مخزونات الديزل.
ويؤكد القادة أن التحول في مجال الطاقة هو الحل طويل الأمد، لكن الخلافات مستمرة حول إصلاح نظام تداول الانبعاثات الأوروبي، إذ يحذر بعض الدول من أن إضعافه سينقل عبء الانبعاثات إلى قطاعات يصعب خفض انبعاثاتها.
المصدر: Bloomberg Markets · لخّصه HeadlinesBriefing