يواجه مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك أسبوعاً حاسماً بعد سلسلة نتائج سيئة أدت إلى فشل النادي في الفوز في خمس من مبارياته الست الأخيرة في جميع المسابقات. وقد أدى التعادل 1-1 يوم السبت أمام توتنهام، الذي لعب بعشرة لاعبين وعادل النتيجة في الدقائق الأخيرة عن طريق دومينيك سولانكي، إلى زيادة تدقيق الانتقادات على كاريك.
يواجه يونايتد الآن مباراتين صعبتين خارج ملعبه: زيارة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء، تليها زيارة ليدز يونايتد المتألق، الذي خسر للتو سجله الخالي من الهزائم أمام بطل الدوري أرسنال. وفي عمود له على سكاي سبورتس، يرى بول ميرسون أن هاتين المباراتين قد تحددان مستقبل كاريك في أولد ترافورد.
يقول ميرسون إنه رأى علامات تحسن لدى توتنهام، لكنه لم يرها لدى يونايتد. ويأمل ألا يُقال كاريك، لكنه يرى أنه في ورطة حقيقية، ويصف الأسبوع المقبل بأنه كابوس، ويتوقع ألا يفوز يونايتد في أي من المباراتين. ويشير إلى أن أتلتيكو يصعب هزيمته على أرضه، بينما تحمل مباراة ليدز منافسة عريقة تجعلها اختباراً كبيراً.
ويتساءل ميرسون أيضاً عن كيفية استجابة كاريك للضغوط. فقد نال كاريك إشادة الموسم الماضي لإعادة يونايتد إلى دوري الأبطال، لكن ميرسون يرى أن الاختبار الحقيقي يأتي في فترات الغياب عن الفوز. ويقترح أن النتائج الحالية تُظهر أن كاريك لا يجد حلولاً، ويزعم أن أونai إيمري، المدرب ذو الخبرة، كان سيكون اختياراً أفضل.
المصدر: Sky Sports Champions League · لخّصه HeadlinesBriefing