تُظهر صورة غير رسمية التقطها دوغ ميلز من البيت الأبيض، من مسافة بعيدة وبعدسة طويلة، الرئيس ترامب على متن مروحية "مارين وان" وهو يميل نحو مساعدَيه كيتي زاكاريا ونatalie هارب. ويرى الكاتب أن الصورة تكشف شغف ترامب بالإعجاب والتملق في وقت يتراجع فيه تأييده بين جمهور يزداد اشمئزازًا وإنهاكًا.
تُقارن الصورة بلحظات أخرى كاشفة لرؤساء سابقين، منها قيام ليندون ب. جونسون برفع كلبه بيغل من أذنيه، وإعلان جورج دبليو بوش بعد علمه بضرب الطائرة الثانية في 11 سبتمبر. ويصف الكاتب زيارة ترامب إلى الولايات الجمهورية بأنها جولة لتأكيد الذات تهدف إلى دعم مرشحيه والاستمتاع بتصفيق قاعدة مؤيدة تتقلص، بينما تزداد فقاعته داخل البيت الأبيض صغرًا وانعزالًا وانقسامًا.
يصور الكاتب زاكاريا وهارب كموظفتين مطيعتين تعززان نظرة ترامب إلى العالم. فقد أعادت زاكاريا نشر الصورة مع تعليق "أفضل رئيس في تاريخ الولايات المتحدة!!!"، أما هارب فيُوصف دورها بأنها المساعدة التي ترافق الرئيس وبحوزتها طابعة محمولة، فتقدم له تغطيات صحفية مواتية.
لكن بحلول يوم الجمعة، كان ترامب يدفع زاكاريا إلى الخروج، قائلًا لها: "بصراحة، لو كنتُ مكانك لأعدتُ التفكير في الأمر". وبعد وقت قصير، أُنهيت خدماتها. كما يشير المقال إلى أن هارب كانت قد عرضت على ترامب تقريرًا من موقع بوليتيكو يفيد بأنه يبحث عن رئيس جديد لطاقم البيت الأبيض، وأن حق الاستفادة من المنصب العام، في نظر ترامب، لا يخص سواه وأفراد عائلته.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing