HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

أل غور يرى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على المناخ يجب أن يُنظر إليه باعتدال

Financial Times Companies •
×

نائب الرئيس الأمريكي السابق أل غور خفف من حدة المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي يشكل تهديداً وجودياً للمناخ، مؤكداً بدلاً من ذلك أن التكنولوجيا يمكن أن تساعد بشكل كبير في الانتقال الطاقي العالمي. وفي إطار الحديث عند إطلاق تقرير حول اتجاهات الاستدامة من قبل شركة Generation Investment Management، وهي شركة إدارة الأصول التي أسسها قبل أكثر من عقدين، قال غور إن الذكاء الاصطناعي يمثل «فرصة عظيمة لزيادة الانتقال الطاقي أكثر» من خلال تعزيز مصادر الطاقة المتجددة. وأشار إلى أن انبعاثات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ينبغي «أن تُوضع في سياقها الصحيح»، ووصفها بأنها «سبب للقلق وليس للذعر»، ولاحظ أن إجمالي انبعاثات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لا تمثل سوى جزء صغير من الانبعاثات الناتجة عن المكبات غير المغطاة في جميع أنحاء العالم. اعترف غور بأن الذكاء الاصطناعي المتقدم يطرح أيضاً مسائل أمان أخرى تتطلب اهتماماً أولوياً، وأيد الحاجة إلى التنظيم، ودعا إلى تعاون أمريكي-صيني بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي والمناخ. واستشهد بأبحاث مقنعة، بما في ذلك تقرير معهد Grantham الذي يقدر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقلل من الانبعاثات العالمية بما يصل إلى 5.4 مليار طن سنوياً بحلول عام 2035 في قطاعات الطاقة والنقل والغذاء. ومع ذلك، أشار أيضاً إلى دراسة نُشرت في مجلة Nature من قبل محللين سابقين في مايكروسوفت حذروا فيها من أن مكاسب الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في النفط والغاز قد تزيد من الانبعاثات وتطغى على فوائد الطاقة النظيفة. وتقدر وكالة الطاقة الدولية أن استهلاك الكهرباء العالمي لمراكز البيانات سيتضاعف إلى حوالي 945 تيراواط ساعة بحلول عام 2030، مما يمثل أقل من 3% من إجمالي استهلاك الكهرباء العالمي وينمو بمعدل 15% سنوياً—أي أسرع بأربع مرات من نمو الطلب الإجمالي على الكهرباء.