انخفضت أسعار النفط بعد أن ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود "هدنة طاقة" فورية بين روسيا وأوكرانيا، على الرغم من أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كان قد نفى سابقًا التوصل إلى أي اتفاق نهائي. وتراجع خام برنت دون 104 دولارات للبرميل، وتداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 91 دولارًا، منهيًا مكاسب استمرت يومين. جاء هذا الانخفاض رغم تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، ومن ذلك هجوم للحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفر عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين، إضافة إلى ضربات جديدة لناقلات نفط قرب مضيق هرمز.
وقد شددت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية الإمدادات العالمية من الديزل، مما دفع الأسعار للارتفاع قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر. وقال ترامب إنه يعمل مع الرئيس فلاديمير بوتين للإفراج عن الديزل الروسي، مهددًا في الوقت نفسه بحظر صادرات الديزل ورافعًا القيود عن الوقود المعفى من الضرائب. وحثّ المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول الحكومات على تسريع الإفراجات من الديزل، معتبرًا أن الأوضاع تستحق "اهتمامًا فوريًا" قبل اجتماع مجلس الوكالة في 15 أكتوبر.
وارتفع خام برنت بنحو 70% هذا العام مع استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أعادت كبرى الدول المنتجة في الشرق الأوسط الصادرات عبر هرمز إلى مستويات قريبة من ما قبل الصراع، لكن تزايد الهجمات على الناقلات يهدد التدفقات. وناقش وزيرا خارجية السعودية وإيران التصعيد هاتفيًا قبل الهجوم الأخير على المطار.
المصدر: Bloomberg Markets · لخّصه HeadlinesBriefing