في يوليو 2021، اجتاح حريق غابة في حرم جامعة ألاسكا في فيربانكس، فجرد الطحالب والتربة الغنية بالمواد العضوية التي تعزل التربة الصقيعية الواقعة تحتها. وبعد خمس سنوات، تتبع James Temple الباحثين إلى الغابة للتحقيق في كيفية مساعدة مكافحة الحرائق في إبقاء ذلك الكربون محبوسًا في الأرض. فقد كشف مسبار معدني بسيط مدى عمق ذوبان التربة.
قدّمت هذه الأداة البدائية لمحة عن مشكلة متفاقمة. فمع تسبب تغير المناخ في حرائق أكثر تكرارًا وشدة، فإنها تسرّع ذوبان التربة الصقيعية وتطلق غازات الدفيئة. ويستكشف الباحثون الآن كيفية كسر هذه الحلقة، لكن كم ينبغي أن ننفق، وما المخاطر التي تستحق المجازفة؟
وفي موضع آخر، حاصر باحثو الذكاء الاصطناعي نموذج Claude في جزيرة صحراوية افتراضية لمدة 30 ساعة. وعندما تُركت الوكلاء وحدها، بدأت "تلعب". فانكبت على استكشاف حدود العالم، ووضعت أهدافها الخاصة، مثل محاولة تسلق أعلى نقطة في الخريطة، أو معرفة مدى ارتفاع ما يمكنها رمي كتلة إليه.
كما تعود النشرة إلى حوار مع طالب الدكتوراه Samuel King من جامعة ستانفورد، الذي استخدم في عام 2025 نموذج ذكاء اصطناعي توليدي لاقتراح مخططات جينية لفيروسات مجهرية. وهذا ليس بعدُ مثالًا على حياة مولّدة بالذكاء الاصطناعي، لكنه قد يكون التالي. وفي الأثناء، خسرت أسهم التكنولوجيا أكثر من تريليون دولار يوم الجمعة مع تزايد قلق المستثمرين من قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح مستدامة.
المصدر: MIT Technology Review · لخّصه HeadlinesBriefing