تُدرَّب نماذج الذكاء الاصطناعي اليوم على رفض عدد هائل من الطلبات. فإذا سألت روبوت الدردشة عن كيفية تسميم زميل في العمل أو كيفية عقد حبل المشنقة، فمن المرجح أنه سيرفض الإجابة. لكن الرفض يفشل أحياناً، وبطرق مروعة. ويحاول بعض الناس استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير مسببات الأمراض البيولوجية وبناء أسراب من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل، وقد تؤدي حالات الرفض الفاشلة في نهاية المطاف إلى كارثة عالمية.
كما أن الاعتماد على الرفض يعني رسم خط فاصل بين ما ينبغي للنموذج أن يطيعه وما يجب أن يعصاه. وستضع الحكومات خطوطها الخاصة أيضاً، وقد تؤدي إلى تقييد حرية التعبير. وفي الوقت نفسه، فإن القدرات التي تجعل الذكاء الاصطناعي مفيداً قد تجعله خطيراً أيضاً. فإذا أردنا أن يساعد في علاج السرطان، فإنه يحتاج إلى خبرة في علم الوراثة قد تُستخدم أيضاً في إنتاج أسلحة بيولوجية.
وفي موضوع آخر، لا يزال الباحثون يحاولون تحديد الآثار الجانبية لأدوية GLP-1 لإنقاص الوزن. وتشير أبحاث جديدة إلى أن هذه الأدوية قد تُبطئ الشيخوخة البيولوجية، وهي فائدة محتملة تُضاف إلى قائمة طويلة من الفوائد المحتملة. وأكثر الآثار الجانبية شيوعاً تتعلق بالجهاز الهضمي، لكن الباحثين يدرسون أيضاً احتمال وجود صلات بتساقط الشعر واضطرابات الأظافر وتلف الأعصاب خلف العين.
كما جمّدت الولايات المتحدة البطاقات الخضراء لشركة Microsoft وشركات تقنية معلومات أخرى، متهمةً إياها باستخدام الاحتيال في التأشيرات لاستبدال العمال الأمريكيين. وتقول Microsoft إن 80% من طلبات H-1B الخاصة بها تضمنت موظفين حاليين. ومن جهة أخرى، تدمج Envision Energy طاقة الرياح في مراكز البيانات، وأصبحت أول شركة تُشغّل مركز بيانات بالكامل بالطاقة المتجددة مباشرةً.
المصدر: MIT Technology Review · لخّصه HeadlinesBriefing