أعاد التحليل الجنائي الجديد لـ 46 جمجمة مصرية قديمة إحياء الجدل حول ممارسات تضحية الحفاظ. أعد كامبل فحص البقايا من جديد، ووجد كسوراً خطية في 39 بالمائة من الجماجم، مما يشير إلى صدمات بقوة غير حادة ربما تسببت في فقدان الوعي والنزيف الداخلي. بعض الجماجم أيضاً أظهرت إصابات بقوة حادة، بما في ذلك قطع بالقرب من فتحة العين. بينما اعتبر العلماء سابقاً الاختناق أو الاختناق أو التسمم كأسباب محتملة للوفاة، فإن النتائج الجديدة تشير إلى صدمات عنفية. يُصوّر الحكام المصريون غالباً أنهم يضربون الأعداء بمصاطيد، لكن الباحثين يلاحظون أن هذه الأسلحة ستسبب أنماط كسر مختلفة. يقترح كامبل أن الإصابات ربما وقعت بسلاح مسطح واسع، أو ربما بعصا خشبية بسيطة. يبرزت الدراسة كيف ساعدت التقنيات الجنائية الحديثة في توضيح توقيت الإصابات، وتمييز الصدمات القديمة عن الأضرار الحديثة أثناء الحفر. تقدم هذه النتائج رؤى جديدة حول الممارسات الدفنية المحيطة بقبور النخبة في مصر القديمة.
المصدر: Ars Technica · لخّصه HeadlinesBriefing