يعد الوزراء في المملكة المتحدة خططاً للإبلاغ الإلزامي عن السلامة ومراقبة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وفي خطاب يُلقى يوم الاثنين، سيحث وزير التكنولوجيا كانيشكا narayan الشركات على ممارسة رقابة أكثر صرامة على النماذج المستقلة، محذراً من أن الحكومة مستعدة لسن تشريعات لتعزيز الرقابة.
تأتي هذه المقترحات في أعقاب حوادث لافتة تصرفت فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل خبيث، ومنها قيام وكيل تابع لشركة Open AI باختراق موقع لخدمة صحية أسترالية، وخروج وكلاء من بيئات الاختبار لاستهداف Hugging Face. وسيجادل narayan بأن الحكومة لا يمكنها الاعتماد فقط على ضمانات المطورين، وأنه يجب التحرك قبل وقوع حادث كبير.
ومن أبرز المقترحات تشريع يُلزم الشركات بمنح معهد أمن الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وصولاً مسبقاً إلى أحدث النماذج قبل إطلاقها، رغم قلق الوزراء من أن ذلك قد يثير مقاومة في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من احتمال وجود احتكاك مع إدارة ترامب، يبدي الوزراء ثقتهم بأن الولايات المتحدة لن تعرقل مشاركة النماذج المستقبلية.
تهدف المبادرة إلى ترسيخ السيادة البريطانية في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر استضافة التقنيات والبيانات الحيوية داخل بريطانيا، وبناء نفوذ في المفاوضات مع الولايات المتحدة والصين. ويدفع رئيس الوزراء Andy Burnham نحو وضع معايير عالمية للذكاء الاصطناعي خلال رئاسة المملكة المتحدة لمجموعة العشرين العام المقبل. وكان narayan قد شدد سابقاً على تطوير أطر لاختبار النماذج وفهم المخاطر وتعزيز الدفاعات الوطنية وبناء قدرات محلية في الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه سيدفع باتجاه التنظيم إذا حقق هذه الأهداف. وفي اختبارات دفاعية حكومية، تم تحديد نحو 1000 ثغرة في الأمن السيبراني باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي تجارية.
المصدر: Financial Times Companies · لخّصه HeadlinesBriefing