قدمت Apple منفذ Mini DisplayPort عام 2008 ليحل محل VGA وDVI، وكان في وقت ما شائعًا في طرازات Mac، لكنه نادر الظهور اليوم في أجهزة الحاسوب الحديثة، بما في ذلك تشكيلة Apple نفسها. ورغم أن التقنية في حد ذاتها ليست قديمة، إذ لا تزال DisplayPort شائعة في محطات العمل وشاشات الألعاب، فإن الموصل الأصغر قد تراجع استخدامه إلى حد كبير.
جاء هذا التحول مع ظهور Thunderbolt وUSB-C. فقد اعتمد Thunderbolt 3 موصل USB-C بين عامي 2015 و2016، ليوفر الفيديو والصوت ونقل البيانات عالي السرعة في منفذ واحد قابل للإدخال من أي جهة. كما يدعم USB-C وضع DisplayPort البديل، مما يتيح إرسال إشارة DisplayPort نفسها عبر كابل أحدث. وقد جعل هذا الاندماج Mini DisplayPort غير ضروري لمعظم المستخدمين.
ومع ذلك، يظل DisplayPort بحجمه الكامل المعيار الذهبي للشاشات عالية الدقة، إذ يدعم دقة تصل إلى 8K ومعدلات تحديث تزيد على 144 هرتز. ويوفر DisplayPort 2.1 نطاقًا ترددياً يبلغ 80 جيجابت في الثانية، مقابل 48 جيجابت في الثانية لـ HDMI 2.1. ولا تزال الأجهزة القديمة المزودة بمنفذ Mini DisplayPort قادرة على الاتصال بالشاشات الحديثة باستخدام كابلات محولة، ويظل البروتوكول متوافقًا بين الإصدارات المختلفة.
ورغم أن Mini DisplayPort لم يعد سائدًا، فإن معيار DisplayPort الأساسي يواصل تطوره ويلبي احتياجات الشاشات عالية الأداء.
المصدر: Engadget · لخّصه HeadlinesBriefing