تتحول فرنسا بسرعة إلى محور عمليات البيع الأوروبية في السندات، إذ تجاوز فارق OAT-Bund 140 نقطة أساس، وفقًا لشركة Federated Hermes. وقد اتسع الفارق بين السندات الحكومية الفرنسية والألمانية بشكل ملحوظ، مما يعكس تزايد قلق المستثمرين بشأن الاستقرار المالي لفرنسا.
ويسلط هذا التحول الضوء على اتجاه أوسع، إذ تنتقل رؤوس الأموال بعيدًا عن الأصول الأوروبية الطرفية نحو سندات Bund الألمانية الأكثر أمانًا. ويؤكد هذا التحرك الضغط المتزايد على أسواق الديون الفرنسية في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي.
المصدر: Wall Street Journal Markets · لخّصه HeadlinesBriefing