وفقًا لتحليل أجرته صحيفة واشنطن بوست، استخدم الرئيس ترامب سبابًا بشكل ملحوظ أكثر في público خلال ولايته الثانية مقارنة بولايته الأولى. وتشمل الأمثلة الأخيرة إلقاء كلمة 'fucking' خلال مقابلة مع تايم، ووصف الديمقراطيين بـ 'dumb son of a bitches' في تجمع في أوهايو. يعزو البعض ذلك إلى التدهور المعرفي، لكن اللغويين يقترحون أنه يعكس تصعيدًا طبيعيًا في اللغة للحفاظ على الانتباه والأثر. ومع فقدان الكلمات قيمتها الصادمة مع مرور الوقت، غالبًا ما يتبنى المتكلمون لغة أقوى أو أكثر صراحةً لاستعادة التأكيد. استخدم ترامب منذ فترة طويلة كلمات نابية خفيفة مثل 'damn' و 'hell'، لكن استخدامه الحالي يتماشى مع اتجاه تاريخي أوسع لتكثيف السباب عبر الأجيال. في أوائل القرن العشرين، كانت كلمات مثل 'hell' تعتبر مسيئة للغاية، بينما اليوم تُرى على أنها خفيفة. تسيطر الآن الإشارات الجنسية والجسدية على الخطاب العام، على الرغم من أن السباب العنصري والقائم على الهوية لا يزال الأكثر تحريمًا. استخدم ترامب مؤخرًا سبابًا معاديًا للمتحولين جنسيًا، ولكن فقط عند الإشارة إلى شخص غير متحول جنسيًا، مما يشير إلى استمرار تجنب استهداف الفئات المهمشة مباشرةً.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing