الرئيس ترامب يؤكد أن الاقتصاد الأمريكي قوي لكنه يعاني من ضعف في العلاقات العامة بسبب ارتفاع الأسعار وبطء التوظيف. ويجادل بأن على الرغم من النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي، والازدهار في الأسواق المالية، وزيادة البناء، فإن الناخبين لا يشعرون بالتحسن بسبب التواصل غير الفعال. ويصر ترامب على أن الأسعار العالية ليست خطأه ويلقي باللوم على perception العامة، وليس على السياسة، لعدم الرضا الاقتصادي. وتعليقاتهم تأتي بينما هو يقود حملة للحزب الجمهوري قبل انتخابات منتصف المدة، مع شهر واحد فقط قبل أن يقرر الناخبون سيطرة الكونجرس. وتشير بيانات التوظيف الأخيرة إلى أن التوظيف تباطأ وفشلت الأجور في مواكبة التضخم، مما يضعف روايته. ويأسف ترامب لأنه لا يستطيع نشر كلمته رغم ما يسميه 'أكبر أرقام لأي رئيس في التاريخ'. وقد عبر مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، كيفن هاسيت، عن التفاؤل، متوقعًا نموًا بنسبة 4% للناتج المحلي الإجمالي باستثناء الاضطرابات الخارجية مثل الحرب في إيران وتكاليف الاقتراض. ويتوقع الاقتصاديون نموًا يزيد عن 2% بحلول نهاية العام. وتشير الإدارة إلى خفض الضرائب وإلغاء التنظيم والرسوم الجمركية كإنجازات، لكن الاستطلاعات تظهر أن معظم الأمريكيين يشعرون بضغوط مالية ويلومون الرئيس. وقد تعتمد فرص إعادة انتخاب ترامب على تغيير perception العامة في الأسابيع الأخيرة.
المصدر: New York Times Business · لخّصه HeadlinesBriefing