تفكر إيميا جاكوبز في غداء محبط تم interrumpه بصوت كلاب نباح، وتساءل عن زيادة ظهور الكلاب في المساحات المركزية للبشر مثل المطاعم الفاخرة، والفنادق، ودور السينما. تشير إلى أن الكلاب كانت مقتصرة سابقاً على الحانات الريفية، لكنها الآن تظهر في فعاليات حاصلة على نجوم ميشلان، مثل تجمع غاسترونوميك لـ 40 كلباً في باريس صممه الشيف ثييري ماركس، مع shredded pot-au-feu وكلاب السجق القبعات. تُغذي هذه الاتجاه الصناعة، حيث قائمة ميشلان تضم أكثر من 100 مطعم وفندق صديق للكلاب في المملكة المتحدة، مثل أثينيم الذي يقدم باقاتPremium للحيوانات الأليفة. وتقتبس إيميا جاكوبز انتقاد البابا فرانسيس لتأنيث الحيوانات الأليفة على أنه 'شكل من أشكال الأنانية'، وي analyst Mintel سام نغوين findings أن 40% من أصحاب الحيوانات الأليفة يشترون هدايا موسمية للحيوانات الأليفة، وثلث يشترون ملابس مصممة، وبعضهم ينسق الملابس. وبينما تعترف جاكوبز بحبها للكلاب، فإنها争论 أن وجودهم يُعيق التجارب البشرية— سواء كان التهرب من النباح في المطاعم أو القلق بشأن زملاء كلاب في المكاتب، حتى في شركات صديقة للكلاب مثل أمازون وبين أند جيريز. وتخلص إلى أن sebbene حب الحيوانات الأليفة جيد، إلا أن الحدود ضرورية: 'روفر ليس في مطعم فاخر.'
المصدر: Financial Times Companies · لخّصه HeadlinesBriefing