قام cancellier المملكة المتحدة John Healey بإشارة قوية حتى الآن بشأن زيادة الضرائب على البنوك، قائلاً إنه لديه "قرارات يجب اتخاذها" في budget القادم بشأن الخدمات المالية. تحدث في تايلاند خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي/البنك الدولي، وأشار Healey إلى أن البنوك "hard‑wired into the economic fabric" ولكنها أضافت أنه سيوضح خططه في أسبوعين. تهدف الحكومة إلى تقليل العجز المالي دون كسر الوعود الانتخابية بشأن الضرائب على الدخل، أو ضريبة القيمة المضافة، أو التأمين الوطني، مع احتمال عكس خفض former Chancellor Jeremy Hunt لضريبة البنك على ضريبة الشركات (من 8% إلى 3%). Meanwhile، حذر Governor بنك إنجلترا Andrew Bailey من أن الأمر "early days" فيما يتعلق بتأثيرات أسعار الطاقة. تشمل الأخبار الأخرى سعي بريطانيا لجذب UBS لنقل مقرها إلى لندن، وعد leader الألماني Friedrich Merz بالمواصلة رغم فوضى CDU، وإصلاحات welfare youth في المملكة المتحدة، ونموذج Apple‑Meta AI الجديد، واعتبارات أمريكية بشأن تخفيف العقوبات على ناقلات الظل الروسية/الإيرانية.
تعليقات Healey تأتي في وقت يسعى فيه المملكة المتحدة لتحقيق التوازن المالي. من خلال زيادة potential bank surcharge، könnte Treasury additional revenue generate بينما يتجنب direct tax hikes على الأفراد. يعكس التحرك اتجاهًا أوسع لاستهداف أرباح القطاع المالي لتمويل الإنفاق العام.
عناوين أخرى، ستقوم EU بإصدار بيانات inflazione سبتمبر، وتنظم nationwide "No Kings" protest غدًا. outreach الحكومة العمالية إلى UBS underscores الجهود المستمرة لجذب المؤسسات المالية العالمية بعد Brexit.
المصدر: Financial Times Companies · لخّصه HeadlinesBriefing