تسعى أكاديمية ليفربول، التي يديرها المدير أليكس إنغلثورب منذ عام 2014، إلى تطوير لاعبين شباب قادرين على الانضمام إلى الفريق الأول والفوز بالبطولات. وتجسد صورة مؤطرة في مكتب إنغلثورب، وهي هدية من ترينت ألكسander-أرنولد، هذا المسار، إذ انضم ألكسander-أرنولد إلى الأكاديمية وهو في السادسة، ثم رحل إلى ريال مدريد عام 2025 بعد أن فاز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة ودرع المجتمع والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
تحت قيادة المدرب الجديد أندوني إيراولا، شارك خريجو الأكاديمية مثل ريو نغوموها وتراي نيوني ولويس كوماس وجيمس ماكونيل مع الفريق هذا الموسم. وقضى إيراولا وطاقمه أسبوعهم الأول في مراقبة منظومة الأكاديمية، والمساعدة في بناء علاقات مبكرة.
تطبق أكاديمية كيركبي معايير صارمة، إذ يُطلب من اللاعبين تسليم هواتفهم يومياً، وتتضمن العقود قيوداً على حجم محركات السيارات. ويقول إنغلثورب: "الانطباعات الأولى مهمة"، في إشارة إلى مبدأ "اكتساب الحق".
تسلط الصفقات الأخيرة الضوء على مناخ السوق. فقد تعاقد مانشستر يونايتد مع الجناح إيزاك كوندي البالغ 16 عاماً بمنحة دراسية وعقد لخمس سنوات، ولا تزال مباحثات التعويض جارية. وأمرت هيئة تحكيم ليفربول بدفع ما لا يقل عن 2.8 مليون جنيه إسترليني لتشيلسي مقابل نغوموها. ويشير إنغلثورب إلى أن سوق اللاعبين البالغين 16 عاماً مشوه بسبب بريكست، مما يجعل عملية الاستقطاب أكثر حدة.
المصدر: BBC Sport Football · لخّصه HeadlinesBriefing