تجلّت في الهتافات والتوتر والإيماءات العاجزة خيبة أخرى لليستر سيتي، بعدما خسر الفريق على أرضه أمام بيتربورو يونايتد صاحب المركز الأخير في ملعب كينغ باور. وقال مدرب الثعالب راسل مارتن إنه «لا يوجد حل سريع» في حال إقالته، بعدما هتف المشجعون مطالبين برحيله. واعترف لاعب الوسط جون لوندستروم بأن الفريق كان يلعب بـ«قلق» على أرضه، وهو ضغط تغذيه الانتقادات المستمرة منذ بداية الفريق البطيئة في الدوري الإنجليزي الدرجة الأولى بعد هبوطين متتاليين.
بدأ اليوم بمقابلتين نادرتين لقيادات النادي. فقد تحدث المدير الرياضي الأول جون رودكين، الذي رفض طويلاً طلبات وسائل الإعلام، إلى إذاعة بي بي سي ليستر، وتناول الانتقادات الحادة التي يواجهها هو والمالك خون «توب» سريفاداناباراها، ومنها المطالبات برحيله وببيع النادي. وقال إنه «لا يستطيع التعليق على التكهنات» بشأن كتيب بيع يسوّق النادي بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني. كما أيّد المدير الفني جيمس ماك كارون مارتن، قائلاً إنه «مقتنع تماماً» بأن المدرب هو الاختيار الصحيح، مع أن تصريحاته سبقت آخر انتكاسة.
يحتل ليستر المركز 17 في الدوري الإنجليزي الدرجة الأولى بعد ثماني مباريات، وتضع هزيمته الثالثة على أرضه هذا الموسم مارتن تحت ضغط متصاعد. وكان ماك كارون قد تحدث عن إمكانات الفريق بعد توقف دولي استمر ثلاثة أسابيع أتاح لمارتن وقتاً أطول لترسيخ أسلوبه المفضل القائم على السيطرة على الكرة، لكن الفريق لم يُظهره حين كان الأمر مهماً.
وشكّك مات بايبر، الجناح السابق للثعالب والمحلل في إذاعة بي بي سي ليستر، في مقدار «احترام» اللاعبين لمارتن، مؤكداً حالة القلق التي تحيط بالفريق. ومع حصول بيتربورو، بقيادة القائد السابق روبي سافيج، على النقاط، يُرجَّح ألا تتراجع الضغوط على قيادة النادي قريباً.
المصدر: BBC Sport Football · لخّصه HeadlinesBriefing