أُقيمت لعبة حرب في لندن لمحاكاة حوكمة التعديل الإشعاعي الشمسي، وكشفت عن انهيار الاعتبارات الأخلاقية بسرعة تحت ضغط جيوسياسي. وشارك في اللعبة باحثون، دبلوماسيون، ومسؤولون عسكريون، حيث لعبوا أدوار الدول والمنظمات المستجيبة لتقدم سريع في تكنولوجيا تبريد المناخ. اللعبة المعنونة "Exploring Geopolitical Tipping Points and Climate Cooling Strategies" أظهرت أنه بدون اتفاقيات دولية ملزمة، من المرجح أن تكون هناك سباق أحادي الجانب لنشر الجيولوجيا الشمسية. التكنولوجيا مثل حقن الأيروسولات في الطبقة الاستراتوسفيرية يمكنها تبريد الكوكب لكنها تحمل مخاطر إقليمية شديدة، بما في ذلك الجفاف في أفريقيا جنوب الصحراء والعواصف الأطلنطية المت intensified. شركات خاصة مثل Stardust Solutionsalready تستثمر ملايين، وأشخاص مثل إيلون ماسك قد أصدروا دعمًا عامًا للفكرة. وأكد المحاكاة أن القرارات الخاصة بحكم أدوات قوية كهذه قد تصل خلال عقد من الزمن، وليس عقودًا، وأن العلم وحده لا يمكنه منع إطلاق فوضوي.
المصدر: Ars Technica · لخّصه HeadlinesBriefing