تعرّض مانشستر يونايتد لهزيمة ثقيلة بنتيجة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، وهي نتيجة زادت من التدقيق في أداء المدرب مايكل كاريك، بعد 11 مباراة فقط من توليه المهمة بشكل دائم. وكان كومو، الذي خاض مباراته الثالثة فقط في المسابقة، أفضل في كل الجوانب، وكان نيكو باز النجم الأبرز، إذ سجل هدفين وصنع هدفاً آخر.
لقد استقبلت شباك يونايتد أربعة أهداف في مباراة أوروبية للمرة الأولى منذ 33 عاماً. وقال كاريك إنه "غاضب حقاً" من الأداء، معترفاً بأن "الأمر لا ينبغي أن يكون بهذا الشكل، حتى لو لم نلعب بشكل جيد". ومع سبع مباريات متتالية دون فوز، وزيارة AFC بورنموث إلى أولد trafford يوم الأحد، يبقى السؤال عن المدة التي يمكن أن يصمد فيها كاريك.
كانت الهزيمة مؤلمة بشكل خاص، فقد استقبل الفريق هدفاً في الدقائق الأولى أمام أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي، ثم تأخر بهدف لـباز خلال دقيقتين في كومو. سجل أناستاسيوس دوفيكاس وخاكوبو رامون وجوشوا زيركزي الأهداف التي قلصت الفارق، لكن الضيوف كانوا قد توقفوا عن المنافسة إلى حد كبير بحلول ذلك الوقت. أجرى كاريك، وهو محبط، تغييرين في الشوط الأول، لكن لاعبيه لم يبدوا أي رد فعل.
ظل كاريك جالساً على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية، ثم هنأ مدرب كومو سيسك فابregas، قبل أن يعتذر للعدد القليل من مشجعي يونايتد الذين بقوا في الملعب. وانتقد عدة لاعبين، من بينهم يوري تيليمانس، الأداء علناً، واصفين إياه بأنه "عدم أداء". وسواء نجا كاريك من المباراة المقبلة أم لا، يواجه الفريق أسئلة حول رد فعله تجاه المدرب.
المصدر: ESPN Soccer · لخّصه HeadlinesBriefing