حقق نادي بورنموث الإنجليزي قفزة غير مسبوقة في أولى مشاركاته بالدوري الأوروبي، بعدما أطاح بفريق إيه سي ميلان، الذي لعب بعشرة لاعبين، بنتيجة 3-0 على ملعب فيتاليتي يوم الخميس. وكان العملاق الإيطالي، بطل الدوري الإيطالي قبل أربع سنوات فقط، في حال يُرثى لها، إذ عجز عن مجاراة فريق ماركو روزه الذي ضغط بلا رحمة وهاجم بلا هوادة في ظروف مطيرة على الساحل الجنوبي.
جاء الهدفان الأولان من ركلتي جزاء في الشوط الأول سجلهما جاستن كليفرت ثم ماركوس تافرنييه، قبل أن يضيف أمين عدلي هدفاً ثالثاً رائعاً من ركلة حرة في الدقائق الأخيرة. وكان بوسع الفريق المضيف أن يحقق أكثر من ذلك بالنظر إلى سيطرته الكاملة. فقد أساء حارس مرمى ميلان وقائده مايك مايجنان إلى فريقه والمدرب روبن أموريم إساءة كبيرة، عندما لوّح بذراعه نحو وجه تايلر آدامز في إحدى الركلات الركنية، فاحتسب الحكم ركلة جزاء وطرده، ليضطر فريقه للعب أكثر من ساعة بعشرة لاعبين.
بدا بورنموث مرتاحاً تماماً في مغامرته الأوروبية الأولى، لكن هذه المباراة حملت طابعاً شبه سريالي، إذ تلقى سبعة أبطال لأوروبا هزيمة قاسية على أرضية كانت تستضيف مباريات دوري الدرجة الثانية الإنجليزي حتى عام 2010. ورُفعت قبل انطلاق المباراة في المدرج الشمالي لافتة ضخمة كُتب عليها "كيف وصلنا إلى هنا؟"، لكن أداء بورنموث أوحى بأن هذا قد يكون مجرد البداية لهم في أوروبا.
ويُعد هذا الفوز الثالث لبورنموث في ثلاث مباريات، ليجعل فريق روزه أول فريق إنجليزي يفوز بمبارياته الأوروبية الثلاث الأولى في بداية الموسم منذ عام 1973.
المصدر: ESPN Soccer · لخّصه HeadlinesBriefing