أبدى مسؤولون في بريطانيا وفي مختلف أنحاء أوروبا صدمتهم من اتفاق أمريكي حديث مع روسيا، وصفته أوكرانيا بأنه "هدية" للرئيس بوتين.
وتمحورت ردود العواصم الأوروبية حول رسالة دبلوماسية حذرة، تشير إلى القلق من الاتفاق دون قطيعة فورية مع واشنطن. ولم يصل المسؤولون إلى حد الإدانة الصريحة، وهو ما يعكس التوازن الدقيق الذي تسعى الحكومات الأوروبية إلى الحفاظ عليه في تعاملها مع إدارة ترامب وموسكو معاً.
وقد زاد النقد الحاد الذي وجهته أوكرانيا للترتيب من الضغط على الحلفاء لتوضيح موقف واضح. ووصفت كييف الصفقة بأنها قد تخفف الضغط الاقتصادي عن روسيا، في وقت تسعى فيه أوكرانيا إلى عزل موسكو وتعزيز العقوبات.
ويكشف هذا الرد عن صعوبة الموقف الذي تواجهه أوروبا وهي تسعى إلى الحفاظ على الوحدة عبر الأطلسي مع حماية مصالحها الأمنية في القارة. ويتوقع المحللون أن تكشف المحادثات الدبلوماسية في الأيام المقبلة مدى استعداد الحكومات الأوروبية للذهاب بعيداً في تحدي اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة علناً.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing