في 29 أبريل 1945، شاهد مراسل نيويورك تايمز ميلتون براكر aftermath grim لتنفيذ إعدام بينيتو موسوليني في ميلان. تم إلقاء الزعيم الفاشي المخلوع وعشيقته كلارا بيتاشي في ساحة لوريتو، حيث subjected their bodies to brutal desecration by angry partisans. حساب براكر في الصفحة الأولى، المصحوب بصورة صادمة، التقط المشهد الفوضوي حيث كانت الجثث متناثرة وسط حشد متزاحم. الصورة، التي تظهر رأس موسوليني الصلع وجسم بيتاشي فوق كومة من الموتى، شكلت لحظة تاريخية قبل تسعة أيام من يوم الانتصار في أوروبا. نشر هذه الصور كان انتصارًا كبيرًا لصحيفة التايمز، مستفيدة من تكنولوجيا الراديو فوتو المتطورة لنقل الصور عبر الأطلسي. هذا التقدم، الذي تم تطويره في العشرينات، سمح للصحف بالتجاوز عن monopoli التلغراف التقليدي عبر Press Wireless، وهو Consortium تأسس في 1929 بواسطة نيويورك تايمز وغيرها من المنافذ الكبرى. تظل القصة شهادة قوية على نهاية الفاشية في أوروبا والواقع الحسي لخاتمة الحرب.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing