ومع بقاء السيطرة على الكونغرس معلّقة، هاجم المرشحون سجلات خصومهم ومحافظهم الاستثمارية وعائلاتهم، بدرجات متفاوتة من الدقة. وفي جورجيا ومين وميشيغان، أطلق مرشحو مجلس الشيوخ ادعاءات حول الممتلكات المالية لخصومهم وتصويتاتهم التشريعية وخلفياتهم الشخصية، تراوحت بين المضلِّلة والكاذبة تماماً. وقد دقق المدققون في الحقائق في تصريحات تتعلق بموضوعات منها التداول الداخلي والتبرعات الانتخابية والروابط مع الأعمال العائلية.
ففي جورجيا، واجه المرشح الجمهوري هيرشيل ووكر أسئلة حول استثماراته التجارية وإقامته، بينما دافع السيناتور الديمقراطي الحالي رافائيل وارنوك عن سجله في مجال حق التصويت والسياسة الاقتصادية. وفي ولاية مين، تعرضت حملة إعادة انتخاب السيناتور المستقل أنغوس كينغ لهجمات تتعلق بثروته ومحفظته الاستثمارية، وجد المدققون أنها مبالغ فيها إلى حد كبير. وفي ميشيغان، تبادلت السيناتور الديمقراطية ديبي ستابينو والمرشحة الجمهورية جون جيمس ادعاءات حول خلق فرص العمل والسياسات الضريبية والروابط بالأعمال العائلية، وتحتاج عدة تأكيدات منها إلى سياق أو تصحيح.
تعكس المناظرات اتجاهاً أوسع نحو الهجمات الشخصية والمالية في السباقات المتقاربة، حيث يمكن أن تنتشر المعلومات المضللة بسرعة. ويُحث الناخبون على الرجوع إلى مصادر التحقق من الحقائق غير الحزبية للتمييز بين الادعاءات الموثقة والخطاب السياسي مع اقتراب يوم الانتخابات.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing