عندما رفعت امرأة دعوى ضد جامعة كورنيل بسبب اعتداء جنسي مزعوم في 2024 في أخوية Chi Phi، أثار القضية جدلاً وطنياً حول السلوك غير اللائق في الحرم الجامعي. حصلت صحيفة نيويورك تايمز على أكثر من 1000 صفحة من التحقيق الداخلي لقانون Title IX في جامعة كورنيل، بما في ذلك مقابلات الشرطة مع المدعية البالغة من العمر 20 عاماً، وبيان من ست صفحات إلى المدعي العام في مقاطعة تومبكينز، ومقابلات مع ستة من الرجال المتهمين السبعة، وشهادات 20 شاهداً، بالإضافة إلى رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ولقطات شاشة من لوحات الإعلانات. كشفت النتائج الأولية أن البيان الرسمي لجين دو حوى حذفاً للسياق الحاسم: وضعها كناجية من اعتداء جنسي، وتغير percepsionها لتلك الليلة، وفكرة استخدام الكيتامين للهروب. وصفت الحادث بأنه "اغتصاب فقط" وأعربت عن ثقتها بأنها اغتُصبت، لكن هذا التفصيل لم يظهر في تقرير الملخص الذي استشهد به المدعي العام كأساس لعدم رفع تهم جنائية. أظهر النص المحول أن الليلة بدأت بالتراضي، وشملت الكيتامين، وأن دو فكرت في البداية في الصمت قبل أن تدرك أن مجتمع الحرم الجامعي علم بسرعة بالاعتداء. كما أبرزت الوثائق توترات بين محامي المدعية، ومحامي الرجال المتهمين، ومكتب المدعي العام حول السرد.
الكيانات الرئيسية تشمل جامعة كورنيل، أخوية Chi Phi، جين دو، المدعي العام في مقاطعة تومبكينز، وصحيفة نيويورك تايمز. تسلط التحقيق الضوء على التحديات المستمرة في التعامل مع قضايا الاعتداء الجنسي في الحرم الجامعي، وتأثير حذف السياق على النتائج القانونية، ودور عمليات Title IX المؤسسية في تشكيل التصور العام.
الكيانات الرئيسية: الأشخاص: جين دو، جامعة كورنيل | المواقع: أخوية Chi Phi، جامعة كورنيل، مقاطعة تومبكينز، نيويورك.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing