ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر، بعد تقارير تفيد بأن قوات بقيادة السعودية دمرت صواريخ باليستية كانت تستهدف مراكز الطاقة في المملكة. وأغلق خام برنت مرتفعًا بنسبة 3.7% عند 109.86 دولارات للبرميل، بعد أن لامس 110 دولارات في وقت سابق، للمرة الأولى منذ مايو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.5% إلى 101.41 دولارات للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل القلق المستمر من ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالحرب مع إيران التي شنها دونالد ترامب في فبراير، وقبل أسابيع قليلة من الانتخابات النصفية الأمريكية. ويحذر المحللون من أن أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة تلوح في الأفق فوق أسواق النفط، مع تزايد الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، وتصاعد ضربات المتمردين الحوثيين ضد السعودية، بما في ذلك ضربة صاروخية استهدفت مقر أرامكو السعودية.
وقالت هيلima كروفت، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في RBC Capital Markets، إن الهجمات الحوثية المستمرة تثبت أن المنطقة بعيدة عن الوضع الطبيعي، وإن الارتفاع الأخير في صادرات النفط لا يعني تهدئة. وأضافت أنه لا يبدو أن أي منشأة للطاقة آمنة، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان على واشنطن أن تنخرط بشكل أكبر.
وسعى ترامب إلى تخفيف التداعيات السياسية باستكشاف واردات الوقود من روسيا، وربما تخفيف العقوبات على سفن "الأسطول المظلم"، في ظل قلق الناخبين من التضخم. وظهرت احتجاجات على ارتفاع تكاليف الوقود في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
واعترض التحالف بقيادة الرياض صاروخًا باليستيًا كان يستهدف ينبع، وهي مركز رئيسي لتكرير النفط والبتروكيماويات، كما دمر صاروخين جوالين وثلاث طائرات مسيّرة. وأشار شرينر باركر من Rystad Energy إلى الأهمية الاستراتيجية لينبع بسبب الاعتماد المتزايد على خط أنابيب شرق-غرب وسط تهديدات الناقلات في مضيق هرمز.
المصدر: Financial Times Companies · لخّصه HeadlinesBriefing