تداولت عقود زيت النخيل الآجلة قرب مستوى مستقر في كوالالمبور، بعد أن تأرجحت بين المكاسب والخسائر. يواجه السوق توقعات متضاربة للإمدادات، إذ يستشهد المحللون بكل من الطلب القوي واحتمال زيادة الإنتاج. ويوازن المتداولون بين المعنويات الإيجابية الناتجة عن ارتفاع الاستهلاك والضغوط السلبية الناجمة عن توسع غلات الحصاد في المناطق الرئيسية المنتجة.
وعكست بورصة كوالالمبور هذا الغموض، حيث انخفضت الأسعار قليلاً في وقت مبكر قبل أن تتعافى بشكل طفيف يوم الجمعة. ومن المرجح أن تؤثر بيانات الصادرات من إندونيسيا وماليزيا، أكبر مصدرين لزيت النخيل في العالم، على الاتجاه في المدى القريب.
تُظهر المؤشرات الفنية استمرار التماسك، مع تعرض مستويات الدعم لضغوط عند 500-510 دولارات للطن المتري. ويترقب المشاركون في السوق مزيداً من الوضوح بشأن اتجاهات الطلب العالمي واحتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بسبب الطقس أو تغيرات السياسات في جنوب شرق آسيا.
المصدر: Bloomberg Markets · لخّصه HeadlinesBriefing