HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

الضوء الأزرق يضعف تفاصيل الرؤية أكثر من الأطوال الموجية الأخرى

Hacker News •
×

تكشف دراسة من جامعة جورجيا أن الضوء الأزرق يضعف قدرة العين على تمييز التفاصيل الدقيقة أكثر من أي طول موجي آخر. اختبر الباحثون 60 من الشباب البالغين الذين شاهدوا مصادر ضوء قابلة للتعديل وأشاروا إلى متى يمكنهم تمييز نقطتي ضوء منفصلتين. عانى المشاركون ذوو القزحية ذات الألوان الفاتحة، وخاصة العيون الزرقاء، من تشتت ضوئي أكبر من أولئك الذين لديهم قزحية بنية داكنة. ووجدت الدراسة أن الضوء الأزرق ينتج أكبر قدر من تشتت الضوء والانحرافات البصرية، مما يجعل من الصعب تمييز التفاصيل الدقيقة. وأشار الباحثون أيضًا إلى أن تصبغ القزحية يؤثر على مدى بُعد نقاط الضوء قبل أن يتمكن المشاهدون من تمييزها كنقاط منفصلة. الأشخاص ذوو العيون البنية الداكنة لديهم مستويات أعلى من الميلانين، الذي يمتص تشتت الضوء الزائد داخل العين. يمكن أن تساعد هذه النتائج في توجيه تقنيات الإضاءة المستقبلية، وتصميم الشاشات الرقمية، والبحث في الأداء البصري. في حين أن الدراسة لم تقيم تقنيات تصفية الضوء الأزرق، يوصي الباحثون بهذه الاحتياطات للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الهواء الطلق أو أمام الشاشات الرقمية. ربطت الأبحاث السابقة بين التعرض المطول للضوء الأزرق عالي الطاقة والإجهاد التأكسدي في البقعة الصفراء، المنطقة المركزية في الشبكية المسؤولة عن الرؤية الحادة والمفصلة. مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب هذا الإجهاد التأكسدي مشاكل ويساهم في تنكس البقعة الصفراء. تساعد سيكولوجية علوم الرؤية على فهم كيفية معالجة الدماغ للمعلومات البصرية وكيف تعكس الاستجابات ما يحدث داخل الدماغ. من خلال دمج قياس البصريات وعلم النفس، يمكن للباحثين فهم كل من العمليات البصرية والعصبية التي تشكل الرؤية البشرية بشكل أفضل.