قدّم باريس سان جيرمان أوراق اعتماده للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي، بعدما سحق مانشستر سيتي بنتيجة 4-2 على ملعب الاتحاد. دخل باريس الاستراحة متقدمًا 3-0 بعد أداء خاطف في الشوط الأول، بأهداف من ديزيريه دويه وعثمان ديمبيلي وفيتينيا، ما منحه تقدمًا بثلاثة أهداف خلال فترة قاسية بلغت 19 دقيقة. عاد بيب غوارديولا إلى ملعب الاتحاد للمرة الأولى، لكن المدرب السابق للسيتي أصيب بالذهول، وكذلك الجماهير المحلية.
أجرى إنزو ماريسكا ثلاثة تغييرات في الاستراحة، وتحسن أداء السيتي بعد العودة. سجل إرلينغ هالاند هدفين ليصبح الهداف التاريخي للسيتي في دوري أبطال أوروبا، وأصغر لاعب يبلغ 60 هدفًا في المسابقة، متجاوزًا رقم ليونيل ميسي بفارق يوم واحد. ساهم هدف ماغنيس أكليوش لباريس في إيقاف محاولة العودة، وكانت النتيجة ستكون أسوأ للسيتي لولا أن جانلويجي دوناروما تصدى لركلة جزاء متأخرة لفيران توريس.
تطرح النتيجة سؤالًا عمّا إذا كان لويس إنريكي يضاهي غوارديولا اليوم بوصفه أفضل مدرب في جيله. فكلاهما فاز بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال وقاد برشلونة إلى الثلاثية، لكن لويس إنريكي قاد باريس إلى لقبين أوروبيين متتاليين، وهو ما لم يحققه غوارديولا قط. وفوز ثالث متتالٍ سيضع لويس إنريكي أمام منافسه السابق.
بالنسبة إلى السيتي، كانت الخسارة درسًا مؤلمًا. ورغم بداية مثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، عانى النادي في أوروبا منذ تتويجه باللقب عام 2023، وبات باريس اليوم المعيار في القارة. قد تكون الخسارة صدمة قاسية، لكن الموسم لا يزال في أكتوبر، ولا يزال هناك وقت للتحسن.
المصدر: ESPN Soccer · لخّصه HeadlinesBriefing