HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

Dolby Atmos مقابل الصوت غير المضغوط

Engadget •
×

Dolby Atmos والصوت غير المضغوط هما ميزتان متميزتان في خدمات البث مثل Apple Music وTidal، لكنهما يخدمان أغراضًا مختلفة. Dolby Atmos هو نظام صوتي قائم على الكائنات ينشئ مسرحًا صوتيًا ثلاثي الأبعاد عن طريق وضع الأصوات في أي مكان في الفضاء ثلاثي الأبعاد، مما يعزز الانغماس. من ناحية أخرى، يركز الصوت غير المضغوط على الحفاظ على جودة التسجيل الأصلية باستخدام تنسيقات مثل FLAC أو ALAC، والتي تحتفظ بجميع البيانات على عكس MP3 المضغوط.

بينما يستخدم Dolby Atmos برامج ترميز مثل Dolby Digital Plus (مع فقدان)، يهدف الصوت غير المضغوط إلى تشغيل مثالي للبت. ومع ذلك، فإن الصوت غير المضغوط الحقيقي عبر Bluetooth نادر؛ معظم الاتصالات اللاسلكية تستخدم برامج ترميز مع فقدان مثل SBC أو AAC، لذلك غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى اتصال سلكي. توجد استثناءات، مثل aptX Lossless من Qualcomm، الذي يتطلب هواتف Android وسماعات متوافقة.

فهم معدل العينة وعمق البت هو المفتاح: جودة القرص المضغوط هي 16-bit/44.1kHz، بينما يصل الصوت غير المضغوط عالي الدقة إلى 24-bit/192kHz. للاستمتاع بالدقة العالية، قد تحتاج إلى DAC خارجي. في المقابل، يسهل الوصول إلى Dolby Atmos—معظم أجهزة Apple الحديثة تدعمه، ولا تحتاج إلى سماعات خاصة، فقط أي زوج استريو.

للاستماع اليومي، يقدم Dolby Atmos تحسينًا أكثر وضوحًا في الانغماس المكاني، بينما يكون الصوت غير المضغوط أكثر أهمية لعشاق الصوت ذوي المعدات عالية الجودة. كلتا الميزتين متاحتان على المنصات الرئيسية، لكن اختيارك يعتمد على معداتك وتفضيلاتك.