اندلعت اضطرابات في أنحاء فرنسا يوم السبت وسط مظاهرات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة والوقود. وجاءت هذه المظاهرات امتدادًا لأسابيع من احتجاجات طلاب المدارس الثانوية التي زادت من الإحساس بالأزمة المالية والاجتماعية في البلاد.
وصدرت بعض دعوات التظاهر عن حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة بحركة "السترات الصفراء"، التي هزت فرنسا قبل نحو عقد بتظاهراتها على الطرقات احتجاجًا على ارتفاع أسعار البنزين وشكاوى أخرى. وأفاد مسؤولون بأن التجمعات شملت نحو 110 أماكن بحلول وقت الظهيرة، ثم جرت مسيرات كبيرة لاحقًا في المدن الرئيسية، بينها باريس وليون ونانت وrennes.
وشكّلت المظاهرات نقطة التقاء بين حركة يقودها الطلاب أثارت الاضطرابات في مئات المدارس، وحركة اجتماعية أوسع تستقطب مواطنين فرنسيين من مختلف الأعمار. واندلعت مواجهات بين الشرطة والمحتجين العنيفين في عدة مدن، من بينها مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، حيث اقتحم أشخاص مبنى البلدية لفترة وجيزة وأسقطوا تمثال ماريان، رمز الجمهورية الفرنسية، قبل أن تخلي الشرطة المكان.
وفي ليون، اقتحم محتجون عنيفون، كثير منهم يرتدون ملابس سوداء وأقنعة ونظارات واقية، مكتب سياحة وأضرموا فيه النار. أما في باريس، فقد سار آلاف الأشخاص بسلام، بينما واجه بضع مئات من المحتجين العنيفين قوات مكافحة الشغب، معظمهم في ساحة الجمهورية، وهي ساحة مركزية، بحسب الشرطة.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing