توفي عامل في مختبر باحث في سيبيريا عن عمر 28 عامًا بسبب الالتهاب الرئوي، مما أثار قلقًا عالميًا رغم تصريحات المسؤولين الروس بأنهم لا علاقة لهم بكتيريا الطاعون (Yersinia pestis). وفاة داريا شيبي洛ва في معهد أبحاث الطاعون في إيركوتسك أدت إلى حجر صحي لأكثر من 200 مخالط، رغم أن المسؤولين ينفون خطر انتشار الأوبئة. ينتقد خبراء مثل الدكتور توم إنجلزبي من جامعة جونز هوبكنز، وجينيفر نوزو من جامعة براون، والدكتور راج بانجابي غياب الشفافية من قبل روسيا، مشيرين إلى الحجم غير المسبوق للحجر الصحي ونقص مشاركة بيانات الجينوم الممرض. قال الرئيس ترامب إنه سيبحث المسألة soon مع الرئيس فلاديمير في. بوتين. في حين أن الطاعون يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي ويكون قابلاً للعلاج بالمضادات الحيوية، يؤكد الخبراء أنه دون بيانات الجينوم، يبقى المخاطر غير مؤكدة، والضغط العالمي من أجل المعلومات مبرر.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing