من غير المرجح أن يؤدي الاتفاق الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب مع روسيا إلى خفض أسعار الديزل، التي ارتفعت بشدة بسبب حربه مع إيران والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية.
قد يكون تخفيف العقوبات على الديزل الروسي ذا أثر ضئيل في تخفيف الضغوط عند المضخات. فقد دفعت الاضطرابات في الإمدادات الناجمة عن الصراع مع إيران الأسواق العالمية للديزل إلى الارتفاع بالفعل، وأدى الضرر الذي لحق بطاقة التكرير الروسية إلى تضييق المعروض المتاح أكثر.
ويرى المحللون أنه حتى لو وصل مزيد من الديزل الروسي إلى المشترين الدوليين، فإن المكاسب ستكون محدودة بسبب العجز الأوسع في السوق. فالمصافي المتضررة من الضربات الأوكرانية تستغرق وقتا لإصلاحها، ما يعني أن الإنتاج قد لا يتعافى بسرعة كافية لتعويض ارتفاع الأسعار.
بالنسبة للمستهلكين والشركات الذين يعتمدون على الديزل في النقل والتدفئة والصناعة، يظل المستقبل غير واضح. ومن المرجح أن يعتمد التخفيف عند المضخات على تطور الصراع مع إيران وعلى قدرة طاقة التكرير على التعافي، لا على اتفاق العقوبات وحده.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing