أدى ارتفاع الطلب على النحاس إلى زيادة الاهتمام بمنجم بونونا في بوجينفيل، الذي تم إغلاقه منذ أربعين عاماً. tuttavia، يخشى البعض من أن يؤدي rush to reopen إلى عودة العنف. كان المنجم، الذي كان محركاً اقتصادياً رئيسياً، مغلقاً بعد حرب أهلية brutal في التسعينيات أودت بحياة آلاف الأشخاص ودمّرت الجزيرة. والآن، مع ارتفاع أسعار النحاس العالمية بسبب التحول نحو الطاقة الخضراء، ينظر أصحاب المصلحة إلى بونونا كمصدر محتمل للدخل لدفع بوجينفيل للانفصال عن بابوا غينيا الجديدة. ومع ذلك، يحذر المحليون من أنه دون حوكمة مناسبة ومشاركة عادلة للموارد، قد يؤدي إعادة فتح المنجم إلى إعادة إحياء التوترات القديمة. وتضيف المخاوف البيئية والنزاعات المتعلقة بحقوق الأراضي مزيداً من التعقيد إلى النقاش. وستتطلب أي عودة إلى العمل مفاوضات دقيقة لتجنب تكرار الماضي، حيث أدى استغلال الموارد إلى تغذية الصراع بدلاً من السلام.
المصدر: New York Times Top Stories · لخّصه HeadlinesBriefing