ظهرت ثلاث نسخ مختلفة جدًا من مارك زوكربيرغ على الشاشة وفي الحياة العامة. يجسّده جيريمي سترونغ في فيلم "The Social Reckoning"، وجسّده جيسي آيزنبرغ في فيلم "The Social Network"، أما المدير التنفيذي الحقيقي في ميتا فهو الشخصية الثالثة في هذه المقارنة.
يرى المقال أن الثلاثة يؤدون أدوارًا، إذ تتشكل كل صورة بحسب الدور الذي أُعدت لتأديته. فأداء سترونغ وتفسير آيزنبرغ لمؤسس فيسبوك يقدمان قراءتين مختلفتين للشخص نفسه، ويقع المدير الحقيقي لميتا في قلب الطريقة التي يفهم بها الجمهور هذا الرجل.
ما يميّز الثلاثة ليس شخصياتهم على الشاشة فحسب، بل مسألة التغيّر. يجادل النص بأن واحدًا منهم فقط غيّر نهجه فعلًا، رابطًا بين أداء ثابت وشخصية عامة تبدّل مسارها مع الوقت.
تمنح المقارنة القرّاء وسيلة للتفكير في الصورة والسمعة والفجوة بين الأسطورة والمدير التنفيذي الحي. وهي توضح كيف يمكن لاسم واحد أن يحمل هويات متعددة في آن واحد، بحسب من يروي القصة ولماذا.
المصدر: New York Times Business · لخّصه HeadlinesBriefing