مسؤولو المكسيك يستكشفون ما إذا كان زيادة مشتريات الطاقة من الولايات المتحدة يمكن أن يقلل العجز التجاري البالغ نحو 200 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وهو قلق رئيسي وسط تهديدات ترامب الجديدة بالعقوبات. وتحتفظ الولايات المتحدة حاليًا بفائض تجاري للطاقة بقيمة 25 مليار دولار مع المكسيك، مما يجعلها possible lever في المفاوضات. يشير اقتصاديو المكسيك إلى أنه بينما يمكن أن يساعد زيادة مشتريات الطاقة الأمريكية في تضيق العجز، إلا أنهم يواجهون عقبات من تصدير सर्वرز المتزايدة للذكاء الاصطناعي، التي تتجه نحو مراكز البيانات وتغير ديناميكيات التجارة. ظهرت الفكرة بعد تقارير تفيد بأن ترامب والرئيس المكسيكي كلاudia شينبوم ناقشوا الطاقة كمجال محتمل للتعاون. وتشمل سياسات ترامب الأخيرة للطاقة صفقة استيراد الديزل مع روسيا والادعاء بوقف إطلاق النار للطاقة في أوكرانيا، وقد criticized على أنها تشتت الانتباه عن سياساته الخاصة المتعلقة بإيران التي تدفع التقلبات في الطاقة العالمية. يرى النقاد أن هذه الخطوات لا تفعل الكثير لتخفيف الأسعار وتخاطر بعزل الولايات المتحدة دولياً. بالنسبة للمكسيك، فإن زيادة واردات الطاقة من الولايات المتحدة تقدم طريقًا عمليًا لإرضاء طلب ترامب على تقليل الفجوات التجارية، على الرغم من أن التحولات الاقتصادية الأكبر تجعل الجهود أكثر تعقيدًا. تعتمد الاستراتيجية على استغلال قوة الطاقة الأمريكية للحصول على زخم في المحادثات التجارية الأوسع، although النجاح يعتمد على التنقل بين المقاومة السياسية الداخلية والواقعيات السوقية العالمية.
المصدر: Financial Times Companies · لخّصه HeadlinesBriefing