HeadlinesBriefing favicon HeadlinesBriefing.com

ألمانيا تلوم روسيا في هجوم درون لايبزيغ

Financial Times Companies •
×

ألقت ألمانيا باللوم على روسيا في تدبير هجوم درون محمل بالمتفجرات في مطار لايبزيغ/هاله الشهر الماضي، مما يمثل تصعيداً في الحرب الهجينة التي تشنها موسكو ضد أهداف غربية. قال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت إن الدرون، الذي تم اكتشافه بالقرب من طائرة شحن أوكرانية في 4 أغسطس، يحمل سمات عملية روسية، مما يعكس مستوى عالياً من الخبرة التقنية. إن إسناد الحكومة الواضح، الذي كان محتجزاً سابقاً بعد حالات تخريب مشتبه بها مماثلة، يؤكد تهديداً متزايداً. أعلن وزير الخارجية يوهان فادفول طرد السفير الروسي، وإغلاق القنصلية الروسية في بون، وتشديد قواعد الدخول للمواطنين الروس. كما أمر بإغلاق "البيت الروسي" في برلين، وهو مركز ثقافي مرتبط بالاستخبارات الروسية، وأشار إلى خطط لفرض عقوبات أكثر صرامة من الاتحاد الأوروبي. رفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الاتهامات ووصفها بأنها لا أساس لها. أشادت الخبيرة الأمنية كلوديا ماجور بوضوح الحكومة، مشيرة إلى "جودة جديدة" للتهديد. يسلط الحادث الضوء على دور ألمانيا كأكبر مانح للمساعدات العسكرية لأوكرانيا وسعيها لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد موسكو.

عقد دوبريندت وفادفول مؤتمراً صحفياً في برلين، مؤكدين على الوضع عالي المخاطر. استشهد المحققون بتكوين الدرون، ومكوناته، والمتفجرات، وتقنية الإشعال كدليل على تورط على مستوى الدولة. الهجوم، رغم تعطله، أكد استعداد الفاعلين الروس لإلحاق أضرار أكبر عبر هجمات هجينة.

تشمل استجابة ألمانيا عمليات طرد دبلوماسية، وإغلاق قنصليات، وزيادة الضغط على أسطول النفط الروسي الخفي. جاء إغلاق "البيت الروسي" בעקבות عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسوترودنيتشستفو. تخطط برلين للدعوة إلى عقوبات أوروبية أكثر شدة، بينما تنفي موسكو أي تورط.

الكيانات الرئيسية: الأشخاص: ألكسندر دوبريندت، فريدريش ميرز، كلوديا ماجور، يوهان فادفول، دميتري بيسكوف | المواقع: مطار لايبزيغ/هاله، برلين، بون، البيت الروسي (برلين)، أوكرانيا، موسكو