أوقف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كريستيانو رونالدو لمدة 30 يوماً بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده الدولي الشهر الماضي. وكان القائد البالغ من العمر 41 عاماً قد انسحب من قائمة منتخب البرتغال في دوري الأمم في سبتمبر، بعد أن ظل احتياطياً دون مشاركة في مباراة النرويج، ثم علم بأنه لن يكون أساسياً في مواجهة الدنمارك.
وقال رونالدو في بيان مطوّل إنه غادر لأن مدرب البرتغال خورخي خيسوس «أخلف وعده» مرتين، متهماً إياه بـ«الإخلال التام بالثقة». وقد أُوقف لاعب هجوم النصر مؤقتاً في 9 أكتوبر. وفي يوم الاثنين، قال المجلس التأديبي للاتحاد إنه أيّد الاتهام بالكامل وفرض غرامة قدرها 255 يورو (189 جنيهاً إسترلينياً).
ولم يتضح أي المباريات أو الأنشطة سيشملها الإيقاف، أو ما إذا كانت المدة التي قضاها تحت الإيقاف المؤقت ستُحتسب ضمن العقوبة البالغة 30 يوماً. نفى خيسوس التوصل إلى أي اتفاق مع رونالدو، لكنه ترك الباب مفتوحاً لعودته بعد فوز فريقه 2-1. وأقرّ رونالدو بمسؤوليته واعتذر لزملائه وجماهيره، مضيفاً أنه يستحق العقاب.
وقال رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا لصحيفة «ريكورد» البرتغالية إن هناك «رغبة قوية» في عودة رونالدو إلى المنتخب الوطني بعد حسم القضية. وقد فاز رونالدو بالكرة الذهبية خمس مرات، وسجّل 146 هدفاً في 234 مباراة دولية مع البرتغال، وهما رقمان قياسيان عالميان للرجال، كما ساعد منتخب بلاده على الفوز ببطولة أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم مرتين.
المصدر: BBC Sport Football · لخّصه HeadlinesBriefing