يستعد كومو لواحدة من أكبر ليالي تاريخه، إذ يستضيف مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا. ووصف المدرب تشيسك فابريغاس هذه المناسبة بأنها يوم تاريخي للنادي والمدينة وجماهيرها، وقال إن صعود النادي كان كالانتقال إلى عالم آخر.
كان هذا الصعود لافتاً. فقبل سنوات قليلة فقط كان كومو فريقاً في الدوري الإيطالي من الدرجة الرابعة (سيري دي)، يلعب أمام جماهير تُقاس بالمئات. وقد جذبت صفته كفريق هاو لأول مرة اهتمام شركة الإعلام ومقرها لندن Sent Entertainment، المملوكة للملياردير الإندونيسي روبرت بودي هارتونو والملياردير مايكل بامبانغ هارتونو، اللذين أبرما صفقة مع النادي عام 2019. وكانت خطتهم الأصلية تتمحور حول مشروع تلفزيوني، لا حول استقبال نادٍ بحجم مانشستر يونايتد.
يصل يونايتد إلى إيطاليا على حافة أزمة حقيقية، بعد ستِّ مباريات دون فوز، وهي أسوأ سلسلة له منذ موسم 2018-2019. ومع ذلك، تظل مكانته العالمية هائلة. فعندما توّج يونايتد آخر مرة بدوري أبطال أوروبا عام 2008، كان كومو يلعب في إحدى الدوريات الإقليمية شبه الاحترافية في إيطاليا.
كما تشكّلت هذه القصة بفعل محيط كومو وطموحه. يقع ملعب جوزيبي سينيغليا على ضفاف بحيرة كومو، ويسوّق النادي الآن خدمات الضيافة المطلة على البحيرة إلى جانب متجر جديد للنادي في المدينة. وتحت قيادة فابريغاس، أنهى كومو موسم 2025-2026 في المركز الرابع، مستفيداً من الخسارة المفاجئة لإيه سي ميلان أمام كальياري، وانتقل من الدرجة الثانية إلى دوري أبطال أوروبا في خمسة مواسم. وقال فابريغاس إن على النادي أن يبقى متواضعاً وأن يتذكر من أين بدأ، مضيفاً: "نحن عائلة هنا".
المصدر: BBC Sport Football · لخّصه HeadlinesBriefing